الرئيسية | مقالات الموقع | مكتبة الكتب | مكتبة المرئيات | مكتبة الصوتيات | أتصل بنا
 

 

 

 

القائمة الرئيسية

أحدث الكتب

14 : يتمثل الله لعباده المقربين في الكشف بشكل البشر
أرسلت في الخميس 22 مايو 2008 بواسطة أ. فؤاد العطار
عقائد قاديانية ضالة

14 : يتمثل الله لعباده المقربين في الكشف بشكل البشر

 فؤاد العطار

Anti_ahmadiyya@yahoo.com

إن عار الإيمان بمثل هذه العقيدة لا يغسله ادعاء تنزيه الله سبحانه في جملة هنا و هناك. فالتوبة التوبة عباد الله.

قال تعالى : (( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ)) – سورة الشورى : 11

قال تعالى ((مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)) – سورة الحج : 74

 

أنظر الوثيقة الأحمدية على هذا الرابط الإلكتروني:

http://www.anti-ahmadiyya.org/Files/topics/attar/bar102-110.zip


و راجع صحيفة "أخبار البدر" الأحمدية حيث جاءت الرواية التالية لميرزا غلام أحمد القادياني: :

)) I saw in my dream that I am in the Court of God waiting for my case, then I hear: O Mirza! Be patient, We will soon be free. Then once I saw that I went into the court, God is sitting in the chair in the form of a Ruler and on one side there is a clerk who is presenting him with some documents. Ruler picked up the document and said: Is Mirza present? Then I saw closely that beside him there is a vacant chair and He asked me to sit on it and He has the documents in his hands. Then I woke up)).

 

و الرؤيا بالعربية  هي كالتالي (الترجمة هنا من عندي):

(( رأيت في منامي أنني في محكمة الله أنتظر قضيتي. ثم سمعت التالي "أوه يا ميرزا ! كن صبوراً. سوف نفرغ قريباً".  و بعد أن رأيت ذلك دخلت صالة المحكمة فرأيت الله جالساً على كرسي في هيئة قاض و بجانبه كاتب المحكمة الذي كان يعرض عليه بعض الوثائق. القاضي أخذ الوثائق و قال "هل ميرزا موجود؟". ثم رأيت عن قرب أنه كان بجانبه كرسي فارغ و طلب مني أن أجلس عليه و كانت الوثائق لا تزال في يديه. و عندها استيقظت)). انتهى الإقتباس.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

 
أكثر مقال قراءة عن عقائد قاديانية ضالة:
1: من أسماء الله الحسنى (يلاش)


المعدل: 0  تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:


  'طباعة  ارسال ارسال

المواضيع المرتبطة

أ. محمود القاعودعقائد قاديانية ضالةنفاق وكذب الأحمدية

عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.
هذه الشبكة لا تتبع لأى جهة حكومية

انشاء الصفحة: 0.04 ثانية