القاديانية الأحمدية
التاريخ: الثلاثاء 17 يونيو 2008
الموضوع: مقالات منوعة


القاديانية الأحمدية

 

 

          سبحان من سير أقدام الأنام إلى ما مضى في سابق علمه، و يسر للأنسان الإقدام على محتم قضائه و حكمه، فلا مهرب لقوي و ضعيف، و شريف، عكما جرى في أم الكتاب، و لا مفر عن الأقتراب إلى مطوى ذلك الحجاب.

 

          أحمده سبحانه و تعلاى حمده من أبلاه فصبر، و أغناه فشكر. و أشكره شكر من توجه بجنانه للسير إلى مرضاته، فتنزه في رياض القبول و جناته. و صلى الله على الحبيب المصطفى و على آله و صحبه و من أتبعه بإحسان إلى يوم الدين.

 

          أما السبب الذي دفعني لكتابة هذا الباب عن هذه الفرقة الكافرة و التي أجمع العلماء على كفرها الظاهر، هي ما يدعيه أتباعها الضالين من كفر واضح، أشد من كفر بعض اليهود و المسيحين.

 

          لقد ظهر هذا المذهب الذي ينتسب إلى الأسلام- و الأسلام بريئ منه برائة لوط عليه السلام من أفعال قومه- سنة 1900 م على يد هذا المشرك الزنديق غلام أحمد ميرزا-لعنه الله-. لقد بدأ غلام في إنشاء مذهبه بمساعدة الإنجلينز(كما سوف يذكر) كداعية، و لكن هذا الفاسق لم يرض بهذا، فأدعى أنه ملهم من الله، ثم قال أنه هو المهدي المنتظر( و خسأ، لأن الرسول قال في وصف المهدي أنه يكون عربيا، و هذا الفاسق أصله هندي)، ثم قال أنه المسيح النتظر، و المعروف أن المسيح عليه الصلاة و السلام ينزل في اللد الشرقي، و ليس في الهند، ثم تجرأ و قال أنه نبي، و أن نبوته أرقى من نبوة محمد عليه أفضل الصلاة و التسليم،و يتجرأ و يقول على الله أنه يأكل و ينسى و يخطئ-جل تعالى-.

 

و سوف نستعرض بعض الشبهات التي أدخلها هذا الكافر على هذا المذهب الوضيع:

 

1- أدعائه أن محمد صلى الله عليه و سلم، ليس خاتم النبين، و أن الوحي ينزل عليه، كما كان ينزل على الأنبياء

 

2- أدعائه أن الله يأكل، و يشرب، و ينام، و يخطئ، و يصلي كالبشر، تعالى الله عما يدعون، (الله لا إله إلا هو الحي القيوم، لا تأخذه سنة و لا نوم، له ما في السموات و ما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بأذنه، يعلم ما بين أيديهم و ما خلفهم و لا يحيطون بشيئ من علمه إلا بما شاء، و سع كرسيه السموات و الأرض و لايؤده حفظهما، و هو العلي العظيم) آية الكرسي

 

3- و أدعى هذا الملعون أن قاديان هي القبلة الصحيحة، _( و من حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام، و حيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره) سورة البقرة –الآية 150

 

4- و ألغى هذا الملعون فريضة الجهاد، التي بها أعز الله الأسلام، (كتب عليكم القتال و هو كره لكم و عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسى أن تحبوا شيئا و هو شر لكم و الله يعلم و أنتم لا تعلمون) سورة البقرة - الآية 216 .

 

5- و ألغى هذا الملعون فريضة الحج، التي هي الذهاب إلى أفضل مكان في العالم، و هو أول بيت وضع للناس، (إن أول بيت وضع للناس ببكة مباركا و هدى للعالمين "96" فيه آيات بينات مقام إبراهيم و من دخله كان آمنا و لله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا، و من كفر فإن الله غني عن العالمين "97") سورة آل عمران.

 

6- و أدعى الملعون أنه أوحي أليه بدين أفضل من دين الإسلام، الذي هو دين الحق(إن الدين عند الله الإسلام).

 

قال تعالى (ثم أوحينا إليك أن أتبع ملة إبراهيم حنيفا و ما كان من المشركين"123")

 

7- الادعاء بنزول الوحي عليه، و لا أحد أظلم ممن يفتري على الله نزول الوحي عليه، ( و من أظلم ممن أفترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي و لم يوح إليه شيئ) سورة الأنعام 93.

 

8-في موالاته للإنجليز في أيام الاحتلال البريطاني للهند، كان غلام من خير الناس موالاة لهم، فكان يستخدم مذهبه من إصدار أكاذيب يدعي أن الله يطلب منه عدم مجاهدتهم، و أنهم أولي أمر المسلمين في الهند، (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين) سورة النساء – الآية 144 .

 

9- أدعائه في أن كتابه (الموحى إليه) أفضل من القرآن، (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) البقرة – 5.

 

و قد أجمع العلماء على تكفيره، و أتباعه، و معاملتهم كالمرتدين، لعدة أسباب، و منها:

 

1- إدعاء النبوة.

 

2-إلغاء الحج إلى بيت الله الحرام.

 

3- تغيير القبلة.

 

4-إلغاء الجهاد.

 

5- تشبيه الله بالبشر.

 

6-إنكار ختم النبوة.

 

و أعلم يا أخي القارئ، إن هذا المذهب لا يمت إلى الإسلام بصلة، و إنما هو من المذاهب الهدامة، التي سعت في نشرها الحركات الهدامة، كالماسيونية، و الصهيونية، و غيرها التي تريد تفكيك الإسلام، و زرع الشقاقات بين أهله.

 

و أن في هذا الباب، استخدمت ثلاث مراجع، و هي: موسوعة الأديان و المذاهب المعاصرة، و قد استخدمته لتبيين مذهبهم، و إدعاءاتهم.

 

و القرآن الكريم، في إقامة الحجج على ما يدعونه.

 

و تفسير القرآن لابن كثير، لكي يتبين وضع كل حجة في مكانها الصحيح.

 

و آمل أن تكونوا استفدتم من قراءة هذه الرسالة المتواضعة، التي تبين فساد مذهبهم، و سوء عبادتهم، و آخر دعوانا التوفيق من الله العزيز الحكيم.....

 

محمد إبراهيم مصطفى - بو عمر.

 

ربيع الأول 1426 هجري

 









أتى هذا المقال من شبكة الأحمدية القاديانية في الميزان - ضد القاديانية - ضد أحمدية - ضد ميرزا غلام - Anti Ahmadiyya - Anti Qadyanis - Anti Mirza Ghulam Ahmad - Anti IslamAhmadiyya - Anti MTA TV - Anti Alislam.org - Anti Qadyani
http://www.anti-ahmadiyya.org/site

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.anti-ahmadiyya.org/site/modules.php?name=News&file=article&sid=107