الرئيسية | مقالات الموقع | مكتبة الكتب | مكتبة المرئيات | مكتبة الصوتيات | أتصل بنا
 

 

 

 

القائمة الرئيسية

أحدث الكتب

شبكة الأحمدية القاديانية في الميزان - ضد القاديانية - ضد أحمدية - ضد ميرزا غلام - Anti Ahmadiyya - Anti Qadyanis - Anti Mirza Ghulam Ahmad - Anti IslamAhmadiyya - Anti MTA TV - Anti Alislam.org - Anti Qadyani: الافتراء على الأنبياء

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

هل القاديانى الكذّاب أفضل من عيسى عليه السلام و أبى بكر الصديق ؟!
أرسلت بواسطة أ. فؤاد العطار في الأثنين 09 يونيو 2008 (3681 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.8)
الافتراء على الأنبياء

هل القاديانى الكذّاب أفضل من  عيسى عليه السلام و أبى بكر الصديق ؟!

 

بقلم / فؤاد العطار

 

          لم أعلق على إعطاء القاديانينيين الأفضلية لغلامهم الدجال على أبو بكر الصديق رضي الله عنه و ذلك لأنني أعلم أن الغلام أعطى لنفسه منزلة أعلى بكثير جداً من هذا.

 

          أما كلام هاني طاهر أن الغلام هو بمنزلة المسيح عليه السلام فهو لجهله بادعاءات الغلام، فالميرزا ادعى بأنه أفضل من عيسى عليه السلام نفسه، و سأعطي هنا بعض الأمثلة:

 

          يقول الميرزا غلام: ((أرسل الله لهذه الأمة المسيح الموعود الذي هو أفضل من المسيح الأول بكل مجده .. أقسم بالله العظيم الذي نفسي بيده أنه لو كان عيسى بن مريم في مكاني لما استطاع عمل الأشياء التي أستطيع أنا فعلها. و الآيات التي تحققت على يدي لم يكن بالإمكان أن تتحقق على يديه)) كتاب حقيقة الوحي - الخزائن الروحانية ج22 ص152

 

يقول الميرزا غلام: ((بعد كل هذا و بعدما بيّن الله و الحواريين و الرسل سيادة المسيح الثاني – الميرزا – في هذا الزمان الأخير بسبب إنجازاته العظيمة، فإنه من الزلل الشيطاني القول "لماذا تعتبر نفسك أفضل بكثير من المسيح الأول ابن مريم؟" )) كتاب حقيقة الوحي - الخزائن الروحانية ج22 ص152

 

بل إن الغلام ادعى بأن إلهه يلاش أوحى له بالوحي التالي:

 

((أحباؤك كأنبياء بني إسرائيل)) – كتاب الوحي القادياني تذكرة ص 951.

 

أي أن كل أصحاب الميرزا هم بمنزلة أنبياء بني إسرائيل، إذاً فهم جميعاً أفضل من أبي بكر الصديق و باقي الصحابة!!!!!

 

و ليت هذا و حسب، بل إن الميرزا ادعى بأنه بمنزلة الظهور الثاني لكل الأنبياء، يقول الميرزا: ((لقد جعلني الله مظهراً لجميع الأنبياء و سماني بأسمائهم جميعاً، أنا آدم، أنا شيث، أنا نوح، أنا إبراهيم، أنا إسحاق، أنا إسماعيل، أنا يعقوب، أنا يوسف، أنا موسى، أنا داود، أنا عيسى، و أنا الظهور الكامل لمحمد صلى الله عليه و سلم)) – حقيقة الوحي ص 72

 

ناهيك أن يلاش - إله الميرزا - في وحيه ادعى بأن الميرزا بمنزلة توحيد الله و تفريده و بأنه بمنزلة عرش الرحمن و أن السماوات و الأرض ما خلقت إلا لأجل الميرزا، و أن الميرزا بمنزلة ولد الله سبحانه، و أن الميرزا بمنزلة ظهور الله سبحانه، و أن الميرزا بمنزلة روح الله سبحانه، و أن الميرزا هو اسم الله الأعلى سبحانه، و أن الميرزا هو مراد الله و أمنيته سبحانه و تعالى عما يصفون.

 

فهل بعد هذا نستغرب من تفضيل القاديانيين لغلامهم الدجال على أبو بكر الصديق رضي الله عنه.

 

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 

فؤاد العطار

 

ملحد بني قاديان
أرسلت بواسطة أ. فؤاد العطار في الأحد 08 يونيو 2008 (4299 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | 44932 حرفا زيادة | التقييم: 5)
الافتراء على الأنبياء

مـُلحـِد بني قاديان

 

كتبه: فؤاد العطاررجاء الضغط على الصور للتكبير

          طالما شنع القاديانيون في الماضي و الحاضر على من تبنى من المسلمين الرأي القائل بأن عيسى عليه السلام لم يمت (1) و بأنه رفع بجسده إلى السماء، فتارة يرمون أولئك المسلمين زوراً و بهتاناً بالشرك أو بتأليه المسيح (ع) أو بتأييد عقائد النصارى الشركية و قد يظنّ من يقرأ كلام عبيد يلاش (2) في هذا المجال بأن أي كائن بشري يغادر الغلاف الجوي للأرض يصير إلهاً.  

 

 

في هذا المقال سأبرز الأدلة من كتابات الميرزا غلام أحمد القادياني – نبيّ الجماعة الأحمدية المشهورة بالقاديانية – حيث تثبت تلك الوثائق القاديانية بأن الميرزا ظل طوال 52 سنة من حياته يعلن إيمانه بعدم وفاة المسيح عليه السلام و بأنه حيّ بجسده في السماء، و أن الميرزا ظل طوال حوالي 12 عاماً من نبوته المزعومة يؤمن بما سماه هو عقيدة شركية و سماه خليفته الموعود إلحاداً و ظل يبشر بهذه العقيدة مع أنه ادعى لاحقاً بأن إلهه ما أرسله إلا ليهدمها!

 

 

و سأبين أيضاً في هذا المقال بأن رأي الميرزا اللاحق حول موت المسيح (ع) ظل يقول بحياته بجسد في السماء و ذلك من خلال عقيدة الميرزا القائلة بأن الأرواح يلزمها أجساد جديدة بعد الموت مباشرة.

 

 

الميرزا يقول بحياة المسيح (ع) في السماء في كتابه "براهين أحمدية"

 

كتب الميرزا سنة 1884م في كتابه الذي يدعي القاديانيون اليوم بأنه هزم النصرانية و جعل من الميرزا مجدداً ما يلي: ((النبي عيسى (ع) ترك الإنجيل بصورته غير الكاملة و رفع إلى السماء، و سيظل الإنجيل غير مكتمل إلى فترة طويلة بين أيدي الناس)) – براهين أحمدية الجزء 4 صفحة 431. أنظر الوثيقة بالأوردو على الرابط القادياني التالي:  www.ahmadiyyalibrary.com/see3.php?rk-535

 

و كتب أيضاً ((عندما يعود عيسى (ع) مرة أخرى إلى هذا العالم فإن الدين سينتشر في كل بقاع الأرض)) – براهين أحمدية الجزء 4 صفحة 593. أنظر الوثيقة بالأوردو على الرابط القادياني التالي:

 

www.ahmadiyyalibrary.com/see3.php?rk-697

 

 

و في الكتاب القادياني التبشيري (حياة أحمد) الذي نشرته الجماعة الأحمدية شعبة ربوة يقول الكاتب ما يلي:

 

((أحمد (ميرزا غلام أحمد القادياني) أكد في كتابه براهين أحمدية المنشور عام 1884م العقيدة التقليدية بأن المسيح حي في السماء و بأنه سيأتي مرة ثانية إلى الدنيا، أنظر صفحة 361 و 499 في الهامش رقم 3. لم يكن يخاف من العقلانية التي انحنى لها سابقا السير سيد (أحمد خان) باستسلام. لكن في العام 1891م و عندما أخبر الله أحمد بأن المسيح قد مات، عندها فقط غير عقيدته بهذا الصدد)) - حياة أحمد ص 40 الهامش رقم 2.

 

علماً أن الميرزا ادعى بأنه بدأ باستقبال الوحي عندما كان في الأربعين من عمره أي في حوالي سنة 1879م، أي أنه ظل يستقبل وحي النبوة المدعى حتى العام 1891م دون أن ينكر عليه ذلك الوحي ما سماه لاحقاً شركاً عظيماً. و كفى بهذا الإدعاء كذباً على الله سبحانه الذي لا يرضى لعباده الكفر فكيف يرضى بشرك عظيم لنبي مرسل.

 

 

يقول الميرزا في كتابه "مرآة كمالات الإسلام" ص 548: ((و لما بلغت أشد عمري و بلغت أربعين سنة جاءتني نسيم الوحي))

 

و قال الميرزا سنة 1902م في كتابه "إعجاز المسيح" ص 202 ما يلي: ((و قد أوحي إليّ إلى مدة هي مدة وحي خاتم النبيين و كلمت قبل أن أزنأ من الأربعين إلى أن زنأت من الستين)) (3)

 

 

لاحقاً: الميرزا يكفـّر القائلين بحياة المسيح (ع) في السماء

 

في كتابه "ضميمة حقيقة الوحي" سنة 1907م كتب الميرزا في الصفحة  رقم 660 السطر 12 ما يلي:

 

((فمن سوء الأدب أن يقال بأن عيسى ما مات و إن هو إلا شرك عظيم))

 

 

إذاً و حسب رأي الميرزا نفسه فإنه كان مشركاً قليل الأدب خلال السنوات ال 52 الأولى من حياته و خلال 12 عاماً من إرساله نبياً كما زعم.

 

المجدد الملحد

 

و الآن لنقرأ ما كتبه الخليفة القادياني الثاني - الملقب بالمصلح الموعود - بخصوص إنجازات والده الميرزا:

 

 ((أنقذ الإسلام من الشرك و الإلحاد الشائعين بين المسلمين بإثباته أن المسيح قد مات موتاً طبيعياً)) – مريم تكسر الصليب ص 170. أنظر الوثيقة على الرابط القادياني التالي:

 

http://www.anti-ahmadiyya.org/ Files/topics/attar/maryam_p116-176.zip

 

 

إذاً فرأي مصلح القاديانية الموعود يقتضي أن الميرزا غلام نفسه كان مشركاً و ملحداً معظم حياته و طوال نصف فترة نبوته المزعومة.

 

 

كان يعلم بأنه ينشر الشرك و الإلحاد لكنه أخفى الحقيقةمع أن الميرزا قام في كتابه "براهين أحمدية" سنة 1884م بنشر عقيدته حول حياة المسيح (ع) بجسده في السماء و بأنه لم يمت و سيعود إلى هذه الدنيا بنفسه في آخر الزمان  إلا أن الميرزا ظل ينشر و يبيع هذا الكتاب و لم يقل بموت المسيح (ع) إلى أن جاء العام 1891م. لكن الميرزا ادعى في إحدى كتاباته الإلهامية اللاحقة بأنه كان يعلم منذ العام 1881م بأن المسيح (ع) لن يعود و بأن الميرزا هو المسيح الموعود لكنه أخفى الحقيقة لمدة عشر سنين –أي حتى العام 1891م – لأنه لم يكن مستعجلاً في إظهارها!.

 

 

يقول الميرزا في كتابه "مرآة كمالات الإسلام" ص 551 سنة 1893م : ((و الله قد كنت أعلم من أيام مديدة أنني جعلت المسيح بن مريم و أني نازل في منزله و لكن أخفيته نظراً إلى تأويله بل ما بدلت عقيدتي و كنت عليها من المستمسكين و توقفت في الإظهار عشر سنين و ما استعجلت و ما بادرت و ما أخبرت حِباً و لا عدواً و لا أحداً من الحاضرين))

 

خاتم النبيين المزيف!
أرسلت بواسطة أ. فؤاد العطار في السبت 07 يونيو 2008 (3614 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 3.33)
الافتراء على الأنبياءخاتم النبيين المزيف !

 

كتبه : فؤاد العطار

 

رجاء الضغط على الصور لتكبيرها

 

          لقد صدّع القاديانيون رؤوسنا بنعيقهم حول استمرار النبوة التابعة بعد نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم. و كالعادة فإن القاديانيين يرمون وراء ظهورهم كل ادعاءات الميرزا و إلهاماته الإجرامية إن هي خالفت تبريراتهم العوجاء و خزعبلاتهم المكشوفة. فالميرزا ادعى في نهاية المطاف بأن الختمية الحقيقية للرسالة و النبوة أعطيت له و بأنه آخر أنبياء السلسلة المحمدية تماماً مثلما كان عيسى (ع) آخر أنبياء السلسلة الموسوية!

 

إذاً فخزعبلة النبوة التابعة فتحت من أجل دخول غلام قاديان و أغلقت فوراً بعد دخوله. و بهذا فإن كل التفسيرات الباطنية التي يسوقها القاديانيون حول تأكيد القرآن الكريم على استمرار النبوة التابعة أبداً هي تفسيرات سمجة يكفي لردها ادعاء الميرزا بأنه خاتم النبيين الحقيقي و كأن خاتم النبيين الذي نعترف به نحن المسلمون هو خاتم نبيين مزيف و العياذ بالله.

 

الختمية الحقيقية للنبوة أعطيت لأعور قاديانقال الميرزا القادياني في سنة 1902م في كتاب "خطبة إلهامية" الذي ادعى أنه استلمه عن طريق الوحي ((إعلموا أن الختمية أعطيت من الأزل لمحمد صلى الله عليه وسلم ثمّ أعطيت لمن علمه روحه و جعله ظله فتبارك من علم و تعلم. فإن الختمية الحقيقية كانت مقدرة في الألف السادس الذي هو يوم سادس من أيام الرحمن))خطبة إلهامية ص 310.

 

الميرزا القادياني أتم بناء نبوة الإسلام الذي كان ناقصاً!يقول الميرزا القادياني ((فأراد الله أن يتم النبأ و يكمل البناء باللبنة الأخيرة فأنا تلك اللبنة أيها الناظرون))خطبة إلهامية ص 178.

 

الميرزا القادياني هو خاتم المرسلين!

 

يقول الميرزا ((ثم اعلم أن المسيح الموعود في كتاب الله ليس هو عيسى بن مريم صاحب الإنجيل و خادم الشريعة الموسوية كما ظن بعض الجهلاء من الفيج الأعوج و الفئة الخاطئة بل هو خاتم الخلفاء من هذه الأمة كما كان عيسى خاتم خلفاء السلسلة الكليمية و كان لها كآخر لبنة و خاتم المرسلين))خطبة إلهامية ص309.

 

و يقول الميرزا ((قدّر ظهوري في آخر السلسلة المحمدية كمثل المسيح الذي جاء في آخر السلسلة الموسوية بإذن المولى ليتساوى السلسلتان))خطبة إلهامية ص 124.

 

و يقول الميرزا عن نفسه في نفس الكتاب ((و أعطي له لقب عيسى الذي هو المسيح بما ختم عليه خلافة نبي الأمم خير الأصفياء كما ختم على عيسى خلافة سلسلة موسى من حضرة الكبرياء))خطبة إلهامية ص324.

 

و قال الميرزا في سنة 1902م أيضاً ((بُدء سلسلة نبينا من مثيل موسى و خُتم على مثيل عيسى ليتم وعد الله صدقاً و حقاً إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون. و كان من الواجب أن يتساوى السلسلتان الأول كالأول و الآخر كالآخر))الهدى ص 329.

 

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

 

فؤاد العطار

 

Anti_Ahmadiyya@yahoo.com

 

16 رمضان 1428هـ

 

هل كان الميرزا القادياني بعرف أي شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
أرسلت بواسطة أ. فؤاد العطار في السبت 07 يونيو 2008 (3614 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4)
الافتراء على الأنبياء

هل كان الميرزا القادياني يعرف أي شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

 

كتبه: فؤاد العطاررجاء الضغط على الصور للتكبير 

 

          يقول الميرزا غلام أحمد القادياني : ((ألقوا نظرة على التاريخ، سترون أن حضرة النبي صلى الله عليه و سلم كان ذلك اليتيم الذي مات أبوه بعد أيام من ولادته، و ماتت أمه تاركة ابناً رضيعاً عمره بضعة أشهر فقط)) – مجموعة الخزائن الروحانية، جزء 23 كتاب بيغام صلح ص465.

 

ترى لماذا لم يصدق القاديانيون هذه المعلومة التي أوردها فطحل قاديان، أم أنهم لا يصدقون الأخبار الواردة عن طريق نبيهم المزعوم كعادتهم؟!

 

          و قبل أن يأتي واحد من القاديانيين الجدد المتحمسين ليدافع عن إلهامات نبيه المزعوم فإنني أعرض هنا صفحة رقم 7 من كتاب "حياة محمد عليه الصلاه والسلام" المنشور في الموقع الرسمي للطائفة القاديانية و الذي ألفه الخليفة القادياني الثاني، و يبدو واضحاً تجاهل الخليفة الثاني لإلهامات والده المصاب بمرض المراق "الوسواس القهري".

ج1: القاديانية وأبوة سيدنا آدم للبشر
أرسلت بواسطة أ. فؤاد العطار في الجمعة 30 مايو 2008 (4984 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)
الافتراء على الأنبياء

بسم الله الرحمن الرحيم

 

القاديانية ونبوة آدم للبشر

 

فؤاد العطار

 

          وصلني قبل قليل السؤال التالي عن طريق البريد الإلكتروني من أحد الأخوة الكرام في منتدى التوحيد و رأيت أن أجيب هنا لأهمية الموضوع.

 

اقتباس:

 

السؤال: استمعت اليوم لل MTA و وجدت مصطفى ثابت يتحدث عن وجود أوادم ( جمع آدم ) قبل سيدنا آدم عليه السلام ، فما هو أصل معتقدهم ذلك؟ وهل قال مسيلمة الهند أي شيء بهذا الخصوص (أي وجود بشر قبل سيدنا آدم)؟

 

 

أقول: لو لم يكن في تناقض الميرزا و تخبطه هو وجماعته إلا هذا المثال لكفى. و صدق الله سبحانه القائل في كتابه الكريم:((أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا)) سورة النساء :82.          يستغرب بعض من يقرأ كتابات الميرزا القادياني من كثرة تبديل رأيه بخصوص بعض التفسيرات التي يقول بأنها جاءته عن طريق الإلهام أو الوحي. و لو عـرف السبب ذهب العجب، فالميرزا القادياني كان ماكينة تصوير فاشلة لأفكار و كتابات غيره. فكان في كل مرة يدعي بأن تلك الأفكار جاءته عن طريق الإلهام النبوي و لا يأبه إن كان إلهامه المدعى قد جاء بما يناقض إلهاماته السابقة.          و قد أدرك الميرزا و خلفاؤه من بعده أن أفكار سيد أحمد خان الهندي جديدة نسبياً على المسلمين، فقد قلد سيد أحمد خان بدوره بعض العصرانيين من النصارى في نفي المعجزات و في مجاراة النظريات العلمية المتوفرة لتأويل النصوص الشرعية و صرفها عن معناها الظاهر. لذلك فقد أكثر الميرزا و خلفاؤه من سرقة أفكار سيد أحمد خان دون أن يعزو تلك الأفكار إلى صاحبها.          و من تلك الأفكار التي سرقها الميرزا نفيه قبيل موته أن يكون آدم عليه السلام هو أول البشر، و قوله أن الإنسان عمر الأرض قبل أن يخلق الله آدم (ع). و قد ناقض ادعاؤه هذا كثيراً من كتاباته التي ادعى سابقاً أنه استقبلها من إلهه عن طريق الإلهام النبوي، و سأضرب بعض الأمثلة للتوضيح:آدم (ع) ليس أول البشر          في سنة 1908م كتب الميرزا غلام ما يلي:(( نحن لا نتبع التوراة التي تدعي أن الدنيا بدأت بمولد آدم قبل ستة أو سبعة آلاف سنة و أنه لم يكن هناك شيء قبل ذلك))الملفوظات جزء 10 ص 432.هذا ما قاله الميرزا قبيل موته. و الآن تعالوا بنا لنقرأ بعض الوحي و الإلهامات التي ادعى الميرزا استقبالها من قبل.عمر الدنيا يوم القيامة سيكون 7000 سنة فقط          هذا الإدعاء المضحك صدر عن الميرزا في العام 1902م من خلال كتابه الإلهامي "إعجاز المسيح" الذي ادعى أنه استقبله من الله سبحانه.          يقول الميرزا عن سورة الفاتحة في كتابه الإلهامي "إعجاز المسيح"  :((ومع ذلك حصر هذا التعداد – إشارة إلى سنوات المبدأ و الميعاد – أعني أن آياتها السبع إيماء إلى عمر الدنيا فإنها سبعة آلاف(( – إعجاز المسيح ص78.وحي الميرزا يدعي أن بداية الكون كانت مع خلق آدم (ع)في كتاب الوحي القادياني تذكرة نقرأ الوحي التالي الذي ادعاه الغلام ))لقد أوحى لي إلهي عن طريق الكشف أن القيمة العددية لحروف سورة العصر تشير إلى أن المدة بين خلق آدم (ع) و نهاية فترة نبوة النبي مجموعها 4739 سنة قمرية، و هذا يعني أن تلك كانت الفترة بين بداية الكون و موت الرسول ((كتاب الوحي القادياني تذكرة بالترجمة الإنجليزية ص230.    و بما أن عمر الكون سيكون 7000 سنة يوم القيامة كما ادعى الغلام في كتاب "إعجاز المسيح" فإن يوم القيامة سيقع بعد حوالي 846 سنة قمرية من الآن. و مع أن الغلام نفى أن يكون قد حدد موعد يوم القيامة بدقة إلا أن مجموع أقواله يفضي إلى هذه النتيجة.آدم هو أول البشر          في كثير من كتاباته التي ادعى الميرزا أنه استقبلها من إلهه عن طريق الوحي أو الإلهام أكد الميرزا أن آدم عليه السلام هو أول نوع الإنسان و أنه هو أبو البشر. و هذه أمثلة من الخطبة الإلهامية التي ادعى الميرزا أنها وحي من ربه.يقول الميرزا ((فجعلني الله آدم و أعطاني كل ما أعطى لأبي البشر))خطبة إلهامية ص234.و يقول الميرزا ))إن الله خلق آدم لينقل الناس من العدم إلى الوجود و من الوحدة إلى الكثرة. و جعلهم شعوباً و قبائل و فرقاً و طوائف ليري ألوان القدرة و ليبلو أيهم أحسن عملاً و من السابقين. و جعل آدم مظهراً لاسمه الذي هو مبدأ للعالم أعني الأول كما جاء في قوله هو الأول في الكتاب المبين. و لأجل أن الأولية تقتضي ما بعدها اقتضت نفس آدم رجالاً كثيراً و نساءاً، فنزل الأمر و أضنأت النساء و كثر الناس و ملئت الأرض من المخلوقين((خطبة إلهامية ص307.و يقول الميرزا عن آدم (ع) : ((و خلقه الله في اليوم السادس بحساب أيام بدء نشأة الدنيا))خطبة إلهامية ص311.و يقول الميرزا ))آدم الذي هو أول من أعطي خلافة عظمى و أول من نفخ فيه الروح من رب الورى(( – خطبة إلهامية 256.و يقول الميرزا: ((فإن آدم قد ظهر لينقل الناس من العدم إلى الوجود))خطبة إلهامية ص317.و يقول الميرزا عن الله سبحانه ((و أنه نظر إلى البلاد الهندية فوجدها مستحقة لمقرّ هذه الخلافة لأنها كانت مهبط الآدم الأول في بدء الخليقة)) ضميمة حقيقة الوحي ص631-632.         

 

     قلت: إن تناقض الميرزا بادعائه قبل موته أن آدم عليه السلام ليس أباً للبشر و بأن عمر الدنيا ليس 6000 أو 7000 سنة دليل على كذبه و افترائه على الله سبحانه فبجرة قلم خالف الميرزا كل تلك الإلهامات و ذلك الوحي الذي ادعى استقباله من الله سبحانه، و ذلك لتستبين سبيل المجرمين و ليعلم الناس أن هؤلاء القاديانيين متبّرٌ ما هم فيه و باطلٌ ما كانوا يعملون.

 

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 

 كتبه: فؤاد العطار

ج2: الأحمدية وعيسى بن مريم عليه السلام
أرسلت بواسطة admin في الخميس 29 مايو 2008 (4235 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | 65467 حرفا زيادة | التقييم: 4.5)
الافتراء على الأنبياء

بقية الجزء الأول

يقول الميرزا غلام: ((رغم أن المسيح ظل يشفي الأمراض الفيزيائية بممارسة المسمرة، إلا أنه بالنظر إلى غرس العقائد و التوجيهات في القلوب بالنسبة إلى وحدانية الله و بناء الولاء الديني فإن منجزاته في هذا المجال كانت شبه فاشلة)) كتاب إزالة أوهام - الخزائن الروحانية ج3 ص258

يقول الميرزا غلام: ((لقد قيل ظلماً عن الشخص المدفون في خانيارسيريناجار كشمير أنه جالس في السماء. للأسف! يا له من ظلم كبير. الرب بإيفائه وعوده له القدرة فوق كل شيء. لكنه لا يمكن أبداً أن يرسل شخصاً إلى العالم مرة ثانية بينما كان قدومه الأول ضرراً اكتسح العالم)) كتاب دافع البلاء -  الخزائن الروحانية ج18 ص235

يقول الميرزا غلام: ((ألا تعرفون بأن الرجولة هي صفة جديرة بالثناء عند الرجال؟. أن تكون عاجزاً ليست صفة جديرة بالثناء كأن تكون أصماً أو أبكماً. نعم، الاعتراض طبعاً كبير، و ذلك أن المسيح - والذي كان محروماً من خصائص الفحولة – لم يستطع أن يترك مثالاً عملياً على الحياة الاجتماعية المثالية مع زوجاته. لهذا فإن النساء الأوروبيات استفدن من التهاون المخزي فتجاوزن حدود التحضر، و كانت النتائج غير قابلة للوصف من زنى و فجور ))كتاب نور القرآن -  الخزائن الروحانية ج9 ص292

معجزات المسيح

يقول الميرزا غلام: ((لقد كتب النصارى عن معجزات كثيرة ليسوع، لكن في الحقيقة فإنه لم يكن له أية معجزة)) كتاب ضميمة أنجمان آتام -  الخزائن الروحانية ج11 ص290 يقول الميرزا غلام: ((إنه ليس من العجيب أن الله قد يكون أعطى المسيح بعض المعرفة الثقافية العالية بحيث يضغط على آلة أوينفخ في لعبة الطين التي تطير كالطيور، أو إن لم تكن تطير فإنها كانت تمشي. لأن المسيح بن مريم كان يعمل أيضاً نجاراً مع أبيه يوسف لمدة 22 عاماً، و إنه من الطبيعي أن مهنة النجارة هي حرفة يمكن من خلالها اختراع آلات و أجهزة عديدة )) كتاب إزالة أوهام -  الخزائن الروحانية ج9 ص292

يقول الميرزا غلام: ((إلى جانب هذا فإن معجزات كهذه قد تكون تمت بالإستعانة بالمعرفة المسمرية للعب و الترفيه و ليس على وجه الحقيقة، لأنه في هذه المعرفة المسمرية يمكن عمل الأعاجيب عن طريق الخبراء المجربين، حيث يمكن استغلال الطاقة الروحية لجعل الأشياء تبدو كأنها كائنات حية ... على أية حال فإن يسوع كان تابعاً للنبي إلياس في أعماله المسمرية، لأنه حتى جنة إلياس كانت تنعش الأشخاص الموتى بلمس عظامهم. )) كتاب إزالة أوهام -   الخزائن الروحانية ج9 ص292

يقول الميرزا غلام: ((لو لم يعتبر هذا العبد المتواضع هذه الأعمال يعني المسمرية - مكروهة و مقيتة لكنت تأملت من الرب العظيم أن لا يكون هذا الشخص المتواضع أقل من المسيح بن مريم في إظهار هذه الأفعال العجيبة)) كتاب إزالة أوهام -   الخزائن الروحانية ج11 ص291

 

و يقول الميرزا غلام في كتابه حمامة البشرى -   الخزائن الروحانية ج7 ص295

http://www.anti-ahmadiyya.org/Files/topics/attar/3_1.jpg

يقول الميرزا غلام: ((للأسف ! لمن نستطيع التعزية في أن ثلاث نبوءات للمسيح لم تتحقق)) كتاب إعجاز أحمدي -  الخزائن الروحانية ج19 ص121

يقول الميرزا غلام: ((ألا تتضاءل بهجة معجزات المسيح بوجود قصة بركة الماء العجيبة؟ و بالنسبة لنبوءاته فإن الأمر أسوأ من هذا. هل يوجد نبوءات أسوأ من تلك النبوءات ! ما هي تلك النبوءات المتعلقة بحدوث زلازل، أو موت أشخاص، أو حروب ستندلع، أو مجاعة ستنتشر؟ و المحزن في الأمر هو حقيقة أن عدد نبوءات المسيح التي لم تتحقق كانت أكثر من تلك التي تحققت)) كتاب إزالة أوهام -   الخزائن الروحانية ج3 ص106

يقول الميرزا غلام: ((معجزات المسيح كانت بلا قيمة و ليست شيئاً عجيباً و ذلك بسبب بركة الماء التي كانت مصدراً للعجائب حتى قبل ولادة المسيح. كل أنواع الأمراض من جذام و شلل إلخ كان يمكن أن تعالج بغطسة واحدة في بركة الماء تلك )) كتاب إزالة أوهام -   الخزائن الروحانية ج3 ص263

يقول الميرزا غلام: ((إن نبوءات هذا الرجل العاجز – يسوع – كانت غالباً عن زلازل و مجاعات و حروب ... لماذا يعتبر بني إسرائيل هذه الأشياء التي تحدث عادة أنها نبوءات؟)) كتاب ضميمة أنجمان آتام -  الخزائن الروحانية ج11 ص288

 

منزلة المسيح

يقول الميرزا غلام: ((المسيح عليه السلام تاب من خطاياه على يد يوحنا المعمدان، و صار واحداً من أتباعه الخاصين. و هذا يؤكد أن منزلة يوحنا المعمدان كانت أعلى من يسوع، لأنه لم يثبت أن يوحنا المعمدان كان قد تاب من خطاياه على يد أحد ما)) كتاب دافع البلاء -  الخزائن الروحانية ج18 ص220

يقول الميرزا غلام: ((أرسل الله لهذه الأمة المسيح الموعود الذي هو أفضل من المسيح الأول بكل مجده .. أقسم بالله العظيم الذي نفسي بيده أنه لو كان عيسى بن مريم في مكاني لما استطاع عمل الأشياء التي أستطيع أنا فعلها. و الآيات التي تحققت على يدي لم يكن بالإمكان أن تتحقق على يديه)) كتاب حقيقة الوحي -  الخزائن الروحانية ج22 ص152

يقول الميرزا غلام: ((بعد كل هذا و بعدما بيّن الله و الحواريين و الرسل سيادة المسيح الثاني – الميرزا – في هذا الزمان الأخير بسبب انجازاته العظيمة، فإنه من الزلل الشيطاني القول "لماذا تعتبر نفسك أفضل بكثير من المسيح الأول ابن مريم؟" )) كتاب حقيقة الوحي -  الخزائن الروحانية ج22 ص152

عائلة المسيح           يقول الميرزا غلام مهاجماً النصارى: ((عائلة يسوع كانت وقورة و محترمة، كانت ثلاث جدات لأبيه و ثلاث جدات لأمه زانيات و مومسات، و من دمائهن ظهر جسم يسوع إلى الوجود)) كتاب ضميمة أنجمان آتام -  الخزائن الروحانية ج11 ص291

ج1: الأحمدية وعيسى بن مريم عليه السلام
أرسلت بواسطة أ. فؤاد العطار في الخميس 29 مايو 2008 (4105 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)
الافتراء على الأنبياء

كتبه : فؤاد العطار

fuad@37.com

 

          يلاحظ القاريء لكتابات الميرزا غلام أحمد القادياني – مؤسس الجماعة الأحمدية – أنه يكثر من التهجم على شخصية المسيح عليه السلام و خصوصاً في جدالاته العقلية المتهافتة مع النصارى، و هو أمر قد يستغرب في البداية من رجل ادعى أنه مثيل للمسيح عليه السلام و أنه هو المسيح الموعود.

 

          لكن الغلام - من خلال استدلالاته المسيئة تلك - أراد على ما يبدو أن يظهر تفوقه على المسيح عليه السلام بعد أن قارن الناس بين صفات المسيح عليه السلام العظيمة و معجزاته الباهرة و بين صفات الميرزا و خزعبلاته.  فبدأ بالتقليل من شأن المسيح عليه السلام و معجزاته و تعاليمه، و ذلك ليتبجح أمام أتباعه بأنه يفوق المسيح الأول في كل شيء.           و قد اعترض الكثير من الناس على الغلام في مسألة تهجمه على المسيح عليه السلام، فما كان من الغلام إلا أن ادعى بأنه لا يهاجم المسيح المذكور في القرآن و لكنه يهاجم المسيح الإنجيلي الذي عبده النصارى، و برر ذلك بأنه رد على تهجم النصارى على نبينا محمد صلى الله عليه و سلم. يقول الغلام: ((عندما يجرح المسيحيون أفئدتنا بشتى الهجمات الفظيعة على شخصية الرسول ص نرد عليهم هجوما من كتبهم المقدسة والمسلم بها لديهم، لكي ينتبهوا ويتوقفوا عن أسلوبهم.. عليهم أن يعرضوا أمام الناس من مؤلفاتنا ردا هجوميا على سيدنا عيسى عليه السلام لم يكن موجودا في الانجيل. إنه لمن المستحيل أن نسمع إهانة سيدنا محمد المصطفى ص ونسكت عليها)) الملفوظات "مجموعة أقوال الميرزا غلام"، مجلد9، ص 479

 

          أقول: ساء هذا دفاعاً و تبريراً، و مع أن كلام الميرزا هو في غاية التهافت و لا يقدم على فعله مؤمن يوقر رسل الله إلا أن تبريره لا يخلو من الكذب أيضاً، فالمطلع على كتابات الميرزا يجد أنه تهجم على المسيح عليه السلام حتى في خلال نقاشه مع المسلمين أيضاً، وأنا أعطيكم هنا بعض الأمثلة من انتقاصات الميرزا غلام للمسيح عليه السلام، و قد ميزت الاقتباسات التي جاءت في سياق الهجوم على النصارى، و معظم الاقتباسات هي ترجمة عن الأوردو اللغة التي كتبت بها تلك الكتب، أما كتابات الميرزا العربية فقد أوردت صورة عنها عند الاقتباس.

المسيح و الكحول          يقول الميرزا غلام مهاجماً النصارى: ((لم يستطع يسوع عندما كان على الصليب - أن يظهر بصورته كإنسان تقي لأن الناس عرفوا أنه كان يشرب الكحول بشراهة، و هذه العادات لم تكن في فترة ادعائه اللاهوت و لكن يبدو أنه اعتاد هذه الأمور في فترة مبكرة، لذلك فإن ادعاء اللاهوت هو من أسوأ الأمور بعد تأثير الكحول )) سات باشان - الخزائن الروحانية ج10 ص296 و يقول الميرزا غلام ((نصحني صديقي مرة بأن الأفيون مفيد لمرض السكري و بأنه لا ضرر في أخذ الأفيون بغرض العلاج. أجبته: شكراً جزيلاً لنصيحتك الغالية، لكن إن تعودت على تعاطي الأفيون فإنني أخاف أن يعترض الناس بأن المسيح الأول كان متعاطياً للخمور و الثاني كان مدمناً على المخدرات)) كتاب سفينة نوحالخزائن الروحانية ج19 ص434 و يقول ميرزا غلام: ((السبب الجذري لكل الفساد الذي سببه استهلاك الكحول في أوروبا كان بسبب شرب يسوع للكحول، ربما لأنه كان مصاباً بمرض ما أو أنها كانت عادة قديمة عنده)) كتاب سفينة نوح الخزائن الروحانية ج19 ص71 و الواقع أن الميرزا إنما وصف نفسه هو في هذا المجال، فالمعروف أنه هو من كان يتعالج باستخدام الكحول و الأفيون، و هو بهذا أراد أن يلصق هذه التهمة بالمسيح عليه السلام لينجو من اللوم. يقول ابن ميرزا غلام أحمد القادياني في كتابه "سيرة المهدي" رواية رقم 929: ((أخبرنا الدكتور مير محمد إسماعيل أحد أصحاب ميرزا غلامأن حضرة المسيح الموعود عليه السلام ميرزا غلامقد أكد بأن للأفيون فوائد عجيبة و غريبة. و أنه قد أعد شخصياً من الأفيون دواءاً أسماه "ترياق إلــهي" كان يعطي منه لأصحابه أيضاً)) المسيح و المومسات           يقول الميرزا غلام مهاجماً النصارى: ((كان ليسوع ميل للمومسات، ربما يرجع السبب لعلاقته السابقة معهن، و إلا فإنه لا يمكن لرجل تقي أن يسمح لمومس شابة أن تلمس رأسه بيديها القذرتين، و تدلك رأسه بالعطر الوسخ الذي اشترته بمال الزنى الحرام، ثمّ تمرر شعرها على قدميه !!. ليقم ذوو الألباب بالحكم على شخصية رجل كهذا)) كتاب ضميمة أنجمان آتامالخزائن الروحانية ج11 ص29 و يقول الميرزا غلام أيضاً: ((مومس جميلة تجلس بقرب يسوع و كأنها تحاول إثارته، أحياناً تقوم بتدليك رأسه بالعطر أو تحتضن قدميه، و أحياناً تمرر شعرها الأسود الجميل على قدميه و تلعب على ركبته. في هذا الوضع فإن السيد المسيح كان يجلس منتشياً. فإن نهض أحدهم ليعترض بأن هذا الفعل مشين بالنظر إلى سن المسيح الشاب، إضافة إلى شربه للكحول و حياة العزوبية، تقوم مومس جميلة بالتمدد أمامه و تلامس جسدها بجسده ! هل هذا تصرف رجل مستقيم؟ و ما هو الدليل أن المسيح لم تغلبه النشوة الجنسية من لمسات تلك المومس؟ للأسف فإن يسوع لم يكن له بالإمكان الاتصال جنسياً مع أي زوجة تخصه بعد أن أمضى وقته مع تلك العاهرة. ما هي المتعة الجنسية التي أثارتها لمسات و ألاعيب تلك المومس البائسة. لا بد أن المتعة و الإثارة الجنسية قد أعطت أثرها إلى أقصى غاية. لهذا السبب لم يستطع يسوع أن يفتح فمه قائلاً "أيتها العاهرة ابتعدي عني". إنه من المعلوم في الإنجيل أن تلك المرأة كانت عاهرة و سيئة السمعة في جميع أرجاء المدينة)) كتاب نور القرآنالخزائن الروحانية ج9 ص449           و الواقع أن الأناجيل لم تذكر ما ادعاه الميرزا إطلاقاً، فالميرزا أراد أن يحط من قدر المسيح عليه السلام بأية وسيلة، و لا عجب أن اثنين من أخلص أتباعه قد اعتنقوا النصرانية بعد مناظرته مع النصراني "اثام" (أنظر "كتاب البرية" من تأليف الميرزا نفسه).

 و لنلق نظرة على ما تقوله الأناجيل عن هذه القصة: يقول إنجيل لوقا التالي : ((وسأله واحد من الفريسيين ان يأكل معه فدخل بيت الفريسي واتكأ . واذا امرأة في المدينة كانت خاطئة اذ علمت انه متكئ في بيت الفريسي جاءت بقارورة طيب، ووقفت عند قدميه من ورائه باكية وابتدأت تبل قدميه بالدموع وكانت تمسحهما بشعر راسها وتقبل قدميه وتدهنهما بالطيب . فلما رأى الفريسي الذي دعاه ذلك تكلم في نفسه قائلا لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المرأة التي تلمسه وما هي .انها خاطئة . فاجاب يسوع وقال له يا سمعان عندي شيء اقوله لك .فقال قل يا معلّم . كان لمداين مديونان .على الواحد خمس مئة دينار وعلى الآخر خمسون . واذ لم يكن لهما ما يوفيان سامحهما جميعا .فقل .ايهما كان اكثر حبا له . فاجاب سمعان وقال اظن الذي سامحه بالاكثر .فقال له بالصواب حكمت . ثم التفت الى المرأة وقال لسمعان أتنظر هذه المرأة .اني دخلت بيتك وماء لاجل رجلي لم تعط .واما هي فقد غسلت رجليّ بالدموع ومسحتهما بشعر راسها . قبلة لم تقبّلني .واما هي فمنذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجليّ . بزيت لم تدهن راسي .واما هي فقد دهنت بالطيب رجليّ . من اجل ذلك اقول لك قد غفرت خطاياها الكثيرة لانها احبت كثيرا .والذي يغفر له قليل يحب قليلا . ثم قال لها مغفورة لك خطاياك . فابتدأ المتكئون معه يقولون في انفسهم من هذا الذي يغفر خطايا ايضا . فقال للمرأة ايمانك قد خلّصك .اذهبي بسلام))إنجيل لوقا 7:36-50

أما إنجيل يوحنا فيقول:

((وفيما كان يسوع في بيت عنيا في بيت سمعان الابرص. تقدمت اليه امرأة معها قارورة طيب كثير الثمن فسكبته على راسه وهو متكئ .فلما رأى تلاميذه ذلك اغتاظوا قائلين لماذا هذا الاتلاف . لانه كان يمكن ان يباع هذا الطيب بكثير ويعطى للفقراء . فعلم يسوع وقال لهم لماذا تزعجون المرأة فانها قد عملت بي عملا حسنا . لان الفقراء معكم في كل حين .واما انا فلست معكم في كل حين)) -إنجيل يوحنا 12: 6-11 و مع أننا لا نجزم بصحة قصص الأناجيل هذه إلا أننا نتساءل: أين ذكرت الإناجيل أن المرأة كانت تجلس على ركبتيه و تلاعبه؟؟ و أين ذكرت تلك التفاصيل المشينة التي ساقها الميرزا؟ و المعروف أن الميرزا هو من كان يسمح للنساء بتدليك جسده. يقول ابن ميرزا غلام أحمد القادياني في كتابه "سيرة المهدي" رواية رقم 780: ((أخبرني الدكتور محمد إسماعيل أن أم المؤمنين أخبرته بأن حضرةميرزا غلام – له خادمة كبيرة اسمها بانو. و ذات ليلة حين كان الجو شديد البرودة جلست لتدلك حضرته. و لأنها تعودت أن تدلكه من فوق الشرشف فإنها لم تدرك أنها لم تكن تدلك سيقان حضرة – ميرزا غلام – و لكن في الحقيقة كانت تدلك السرير. و بعد فترة قال لها حضرته : "بانو، إن الجو بارد جداً اليوم"، فأجابته الخادمة بانو قائلة : "هذا صحيح، لهذا السبب فإن سيقانك قاسية مثل الخشب")) نتائج دعوة المسيح !! يقول الميرزا غلام: ((جاء يسوع إلى قوم معينين فقط، و للأسف فإن العالم لم يستفد روحياً منه، لقد ترك مثالاً على نبوة ثبت ضررها أكثر من نفعها. المعاناة و المشاكل زادت بمجيئه)) كتاب إتمام الحجة - الخزائن الروحانية ج8 ص308 يقول الميرزا غلام: ((إنه لمن المخجل جداً أن سـِفر الصعود و الذي يشكل أساس الشهادة الجديدة كان منقولاً من كتاب اليهود "التلمود"، و قد ادعى يسوع أنه كان من تعاليمه هو. و لكن منذ اكتشاف هذا النقل فإن النصارى ظلوا يعانون عاراً كبيراً. و يسوع عمل هذا العمل ربما ليكسب التأثير بإظهار بعض التعاليم الجيدة.... و لسوء الحظ فإن هذه التعاليم كانت ثلمة لقواعد الحكمة و المباديء الرفيعة)) كتاب ضميمة أنجمان آتم - الخزائن الروحانية ج11 ص290 يقول الميرزا غلام: ((تعاليم يسوع اكتسحت كل أوروبا بسبب إباحة الحرية المطلقة و الإنفلات غير المشروط. و قد أدى بهم هذا الإنفلات إلى العهر و المجون ليصبحوا مثل الخنازير و الكلاب. و هذه الخطيئة انتشرت إلى درجة أنه مكتوب على أغلفة الحلوى الأجنبية "قبّـلني يا حبيبي". و الآن، اللوم في كل هذا بدون شك هو على يسوع)) كتاب نور القرآن - الخزائن الروحانية ج9 ص416

يتبع في الجزء الثاني

أسم القسم للمقالات

  • القادياني الكافر
  • كيف تنبأ الرسول صلى الله عليه وسلم بالمتنبي الكذّاب
  • القاديانية وحساب الجمل اليهودي وجماعة المغفلين
  • آية قرآنية تصعق النِحلة القاديانية
  • رداً على أكذوبة: ( خدمات القاديانية للإسلام، والرد على النصارى)
  • القاديانية خرجت من رحم بريطانيا
  • للقاديانيين: أنا رسول الله
  • القاديانيون و ( ولا تقربوا الصلاة )
  • النبي الهندي (القادياني الكذّاب خليفة مسيلمة الكذاب)
  • حقيقة المسيح الدجال (التفسير العبيط عند أتباع الغلام السليط)
  • أسم القسم للمقالات

  • هذه أخلاق القادياني الكذاب
  • نعم الغلام القادياني هَلَكَ في المرحاض
  • الرد على الأحمدية حول حقيقة الإسراء والمعراج
  • الرد على أكاذيب قاديانية
  • يا عبيد يلاش! إيمانكم فيه شك
  • سيبويه قاديان
  • تحريف الوحي القادياني بايدي القاديانيين أنفسهم!
  • القاديانيون الجدد وعقلية القمامصة
  • القاديانية والتقول على الله سبحانه وتعالى
  • القادياني و بولس
  • أسم القسم للمقالات

  • 1: من أسماء الله الحسنى (يلاش)
  • 2: من الكفر العظيم تسمية نبي باسم (يلاش)
  • 3: لا يمكن القول أن الله ليس على الأرض. و كون الله محيط على الأشياء هو من الصفات
  • 4: لا يجمع أمهات صفات الله (الربوبية والرحيمية و الرحمانية و مالكية يوم الدين) ع
  • 5: العرش برزخ بين الدنيا و الآخرة. و يحمل عرش الله يوم القيامة أربعة ملائكة و أ
  • 6 : علم الله يزيد مع الأحداث. فإذا تغيرت الأحداث و الواقع يتغير علم الله أيضاً.
  • 7: يجلس الله على العرش. لكن جلوسه ليس كجلوس البشر. و لله يد و ساق ووجه و لكن ليس
  • 8 : وجود الله متغير. و تظهر تغيراته حسب الأهلية الإنسانية.و لا يظهر الله قدرته ا
  • 9: إن الله يظهر لأوليائه كأنه إله آخر لم يتعرف إليه العالم و لم يعرفه.
  • 10: من صفات الله أنه ينزل كلامه على المؤمنين الصادقين في رمضان و يطلعهم فيه على
  •   أسم القسم للمقالات

  • هل القاديانى الكذّاب أفضل من عيسى عليه السلام و أبى بكر الصديق ؟!
  • ملحد بني قاديان
  • خاتم النبيين المزيف!
  • هل كان الميرزا القادياني بعرف أي شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
  • ج1: القاديانية وأبوة سيدنا آدم للبشر
  • ج2: الأحمدية وعيسى بن مريم عليه السلام
  • ج1: الأحمدية وعيسى بن مريم عليه السلام
  • هذه الشبكة لا تتبع لأى جهة حكومية

    انشاء الصفحة: 2.20 ثانية